العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

321

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

وأنق غسلي وأجر على لساني ذكرك وذكر نبيك محمد صلى الله عليه وآله واجعلني من التوابين والمتطهرين » « 1 » . ووقت هذا الغسل يبدأ من صباح يوم الجمعة ، وذكر بعض العلماء بأنه كلما اقترب من آذان الظهر يكون أفضل ، وإن خفت عدم وجود الماء لغسل يوم الجمعة فتستطيع تقديمه وتغتسل يوم الخميس ، وإذا فاتك الغسل يوم الجمعة فتستطيع الإتيان به إلى وقت العشاء من يوم الجمعة ، وكذلك يمكن الإتيان به قضاء في صباح يوم السبت إلى الليل . ومن الأغسال المستحبة غسل الليالي المباركة من شهر رمضان ، وخصوصا الليلة الأولى وليلة الخامس عشر والسابع عشر وهي الليلة التي واجه فيها المؤمنون والمسلمون الكافرين في معركة بدر ، وكان يومها أعظم فتح ونصر وقع في الإسلام وكذلك ليلة التاسع عشر حيث ورد في بعض الأحاديث أنها يكتب فيها كل ما يقدر للسنّة ، وغسل ليلة الواحد والعشرين وهي الليلة التي استشهد فيها أمير المؤمنين الإمام عليّ ( ع ) وهي الليلة التي صعد فيها النبي عيسى ( ع ) إلى السماء وكذلك هي الليلة التي ارتحل فيها النبي موسى ( ع ) عن الدنيا ومن المحتمل جدا أن تكون هذه الليلة هي ليلة القدر . وغسل ليلة الثالث والعشرين التي قال أكثر العلماء بأنها يحتمل أن تكون هي ليلة القدر ، وفي هذه الليلة ، غسلان الأول يكون مقارنا للغروب والثاني في آخر الليل ، وورد في بعض الروايات أنه يستحق الغسل في كل ليلة من الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان . ومن الأغسال المستحبة غسل ليلة عيد الفطر ويومه وغسل يوم عيد الأضحى والأظهر أنه يمكن في كل واحد من هذين الغسلين أن يأتي بهما إلى الليل ، ولكن الأفضل الإتيان بهما قبل صلاة العيدين ، ومن الأغسال المستحبة غسل اليوم الثامن

--> ( 1 ) البحار : ج 78 ، ص 125 ، ح 10 .